———————————————
عندمــــا إنتهيـــت من بنــــاء سفينتــــي جفــــت بحـــار العالــــم
الـحـمـد لـلـه كـاشـف الـكـروبـات
يـثـبـت الـعـبـد لـتـخـطـي الأزمـات
سبحانه ربي وإلهي ورب الأرض والمساوات
والصلاة والسلام على خير عباده ورسله
أمرنا بالهدى والتقى وإتباعه في العبادات
ثــم اما بعد ،،،
عندمــــا إنتهيـــت من بنــــاء سفينتــــي جفــــت بحـــار العالــــم …
ظللت أصعد خطوة تلو الاخر ، وأبني لبنة تلو الآخرى
كنت قد بريت القلم ، وسطرت ورقتي ، جهزت حقيبتي
ولبستُ ملابسي ، كنت مستعدا لمسح الدمعه ، كنت مستعد
لإنهاء المر وجعله حلو لذيذا ، فقد انتهيت من بناء سفينتي
واستعدتُ للإبحار … سهرت يومي وبالأحرى ليلتي أمام الشاطئ
حتى أتأقلم عليه ويحن لي ولا يغدر بسفينتي … فأغرق ويغرق معها حلمي
تلك السفينة التي سهرت ليالي على بنائها ، التي غُسلت مرارا
وتكرارا بدموع عيني الساخنة الدافئة ، تلك السفينة التي جعلت
محركها من نبضات قلبي ، واعمدتها بعروقي وشرايني
كبينتها اخذت لها من عيني لتليق بقبطانها ، وغرفها صنعتها بسعادتي وبسمتي
ليسعد ركابها ، صنعت عجلاتها من قواي تقوا هي ، أردت لها
ان تبحر بهدوء وسكينة ، أملي ان ترسوا على شاطئ حر مريح
شاطئ رماله خفيفة المرسى ، وأشجاره طويلة لترمي بظلالها
ولتصل لسفينتي … تمنيت له
























